أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
4
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
( ص 3 ، 1 ) وأنشد أبيات محارب بن دثار ع وهو ذهلىّ « 1 » والأبيات أنشدها ابن « 2 » الجوزي وزاد أول الأبيات : لو أعظم الموت خلقا أن يواقعه * لعدله لم يصبك الموت يا عمر وروى في البيت 4 سعيا لهم سنن بالحقّ تقتفر وفي 5 تأتى رواحا ( ص 3 ، 2 ) وأنشد لامرأة ع الأبيات لأبى العتاهية حقا رواها له الليثىّ « 3 » ومحمد بن يزيد والزجاجي والأصبهاني وابن عبد ربه وآخرون يرثى بها علىّ بن ثابت وكان صديقا له وله فيه مراث « 4 » وروى هؤلاء : بكيتك يا علىّ ، وزاد الليثي بعد الثاني كفى حزنا بدفنك ثم إني * نفضت تراب قبرك من يديّا ( ص 3 ، 2 ) وأنشد للأبيرد كلمة ع رواها اليزيدي « 5 » في نوادره والأصبهاني وأبو تمّام وابن الأعرابي والليثي والآمدي . ولكن روى القالى « 6 » والطائيان كلمة لسلمة بن يزيد قد اختلطت بهذه كل الاختلاط ، وأغرب البحتري في روايته بعضها في موضع « 7 » آخر لليلى بنت سلمة ترثى أخاها ، وقد نهى البكري « 8 » هذا التخليط على القالى وما هو بأبى عذره فقد سبقه إلى ذلك محمد بن يزيد ، وأنّى للبكرى أن يجزم بصحة نسبة بعض الأبيات إلى أحد المنسوبين بعد أن طال بها الأمد ، وأخنى عليها الذي أخنى على لبد ، وتشعّبت فيها مذاهب الرواة ، ولم أر فائدة في تقييد هذه الاختلافات كما قال تعالى : « وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ » فأضرب عنها صفحا ، وتقدم نسب الأبيرد وترجمته ( 118 ) ، وروى الآمدي في البيت 7 ليس بالفتيان ، والأصبهاني في ب 13 بأخباره السفر وهو أقعد ، وعنده في ب 14 ابن عزيز . وقوله ب 22 غدوتها شهر أي تسير في غدوتها مسيرة شهر ( ص 6 ، 4 ) وما قاله في التمام ع فكله مختلف فيه على أن أبا علىّ رح حجّر الواسع ومتأخرو اللغويين يسيغون كل ما منعه
--> ( 1 ) غ 7 / 10 ( 2 ) سيرة ابن عبد العزيز مصر ص 293 ( 3 ) البيان 3 / 130 و 1 / 216 والكامل 230 ، 1 / 193 وأمالي الزجاجي 59 وغ 3 / 142 والصناعتان 11 ( 4 ) في غ والكامل والقالى 1 / 280 ، 276 ( 5 ) غ 12 / 14 والحماسة 3 / 58 ( طبعة لاهور 1288 ه ص 104 و 226 لزيادة في الأبيات ) ومقطعات مرات 108 والبيان 3 / 229 والمؤتلف نسختي وانظر اللآلئ 118 و 146 والكامل 123 ومجموعة المعاني 118 ( 6 ) 2 / 75 ، 73 واللآلي 173 والحماستان 3 / 59 و 108 ( 7 ) 395 ( 8 ) 173